ليست مشكلة تخزين.
إنها الجاهزية للزيارة القادمة.
تقارير أمك موزعة بين ثلاث مدن، بلغتين، وبنطاقات مرجعية مختلفة — وفي كل عيادة تعيد رواية القصة من أولها ناقصةً. سِجِلّ يجمع، وأنت تؤكّد، والطبيب يستلم صفحة واحدة أمينة.
ثلاث طبقات من الألم — والتخزين لا يحلّ أياً منها
مختبر في دبي بنطاق، وآخر في أبوظبي بنطاق مختلف، وثالث بالإنجليزية — أوراق لا يجمعها منطق واحد.
الطبيب الجديد يرى ورقة اليوم، لا رحلة الأشهر الستة. القرار يُبنى على لقطة، لا على قصة.
في كل زيارة يعيد المريض — أو ابنه المرافق — سرد التاريخ من الذاكرة: ناقصاً، ومشوَّشاً، ومتعِباً.
«ما نبيعه ليس الأرشفة — بل أن تدخل العيادة القادمة جاهزاً.»
الالتقاط يجمع ⇒ التأكيد يصحّح ⇒ الملخص يسلّم
صفر إدخال يدوي. نحن نقرأ الورقة، وأنت تؤكّد بنظرة — ولا رقم يدخل سجلّك قبل أن يمرّ بعينك.
ثبّت الورقة، نلتقط تلقائياً، سؤال واحد «لمن؟» — وانتهى في أقل من نصف دقيقة. تُشفَّر على جهازك قبل أي رحيل.
كل رقم بجانب قصاصته من الوثيقة الأصل. المشكوك فيه يتصدّر بخيارات بنقرة، وما لم نستطع قراءته نقولها بصراحة.
ملخص A4 ثنائي اللغة: الحساسيات والأدوية دائماً، آخر القراءات بنطاق كل مختبر، وما استُبعد ولماذا — ينظّم ويعرض، لا يشخّص ولا يفسّر.
«الأخ في كندا يطمئن»
«أرافق والدتي بين دبي والشارقة لعلاج السكري. قبل سِجِلّ كنت أصوّر الأوراق وأرسلها واتساب لأخي — والنتيجة فوضى لا يفهمها أحد.»
«الآن حين يخرجون من العيادة أرى الحدث الجديد بنفسي، مؤكَّداً وبمصدره — من الطرف الآخر من العالم.»
- ملف لكل فرد — «ملف الأم» يشاركه الإخوة بصلاحيات يحددها المالك.
- تحقق «أنه هو» بست كلمات عربية تُقرأ في مكالمة — ومن تخطّاه يحمل شارة تنبيه دائمة.
- رابط للطبيب بلا حساب وبلا تطبيق — صالح ٧٢ ساعة، وكل فتح يظهر لك فوراً.
- يعمل على iPhone وAndroid وحتى Huawei بلا خدمات Google إطلاقاً.
ما نصدّه بالتصميم — وما لا نستطيع، ونقوله بوضوح
أغلب الشركات تعدك بأنها «لن» تنظر في بياناتك. نحن بنينا نظاماً لا يستطيع — والفرق بين الوعدين هو كل شيء.
| السيناريو | هل يصل لمحتواك؟ | لماذا |
|---|---|---|
| خادمنا مخترق كلياً | لا | التشفير يتم على جهازك بمفاتيح لا تغادره — الخادم ساعي بريد أعمى يمرّر مغلفات. |
| موظف فضولي عندنا | لا | لا يوجد «وضع إداري» يفك التشفير — لم نبنِه أصلاً. |
| إلزام قانوني بتسليم البيانات | محتواك: لا | نسلّم ما نملكه فقط: مغلفات مشفّرة وبيانات توجيه. لا نستطيع تسليم ما لا نستطيع قراءته. |
| سرقة هاتفك مفتوحاً | نعم | خارج قدرة أي تشفير في العالم — قفل الشاشة والبصمة خط الدفاع، والإبطال من جهاز آخر يقطع الجديد فوراً. |
| ثغرة يوم-صفر في نظام جهازك | ممكن | خارج نموذج تهديدنا صراحةً — نقولها لأن من يدّعي صدّها يكذب. |
| الميتاداتا (أحجام/توقيتات) | يراها الخادم | حدّ معلن اليوم؛ تقليصها (padding وتجميع) على خارطة الطريق ويُعلن حين يُبنى. |
خاصرة الويب — بصراحة كاملة
نسخة المتصفح تستلم شيفرتها من خادمنا في كل زيارة، وهذا بنيوياً أضعف من تطبيق مثبَّت. لذلك قرارنا المنتجي: العمليات السيادية — الاستعادة وإدارة الأجهزة والتحقق — تُوجَّه للهاتف، والويب رفيق قراءة ومشاركة. دفاعات الويب (CSP صارم، SRI، بناء حتمي بسجل شفافية) قائمة — لكننا لا ندّعي تكافؤاً أمنياً كاذباً.
سياسة المورّدين
لا Meta إطلاقاً لا Google إطلاقاً — لا تحليلات، لا خطوط، لا إشعارات FCM فحص آلي في كل بناء يفشل عند أي تسلّل أي مورّد يرى بيانات صحية ⇐ مشفّرة قبل وصوله أو مستبعَد
وكيف نراقب أنفسنا؟
وثائق «كناري» موسومة تمر دورياً عبر خط الاستخراج ثم نفتّش كل سجلاتنا عنها — وعد «لا نحتفظ بنصك» يتحول قياساً لا شعاراً. وفجوة في تسلسل أحداثك تظهر لك كإنذار أمني لا كخطأ شبكة. تدقيق خارجي مستقل محجوز قبل الإطلاق العام، مع سياسة إفصاح مسؤول منشورة.
ابدأ مجاناً — وادفع حين يصبح سجلّ عائلتك لا يُستغنى عنه
- حتى ٥٠ وثيقة
- كل ميزات الالتقاط والتأكيد والملخص
- التشفير الكامل نفسه — لا نسخة «أقل أماناً»
- وثائق غير محدودة لكل أفراد العائلة
- ملفات ومشاركات غير محدودة
- أولوية في تخصصات الملخص الجديدة
لا إعلانات، ولا بيع بيانات — أصلاً لا نستطيع رؤيتها لنبيعها. نموذجنا الوحيد: اشتراكك.
قبل أن تسأل
هل تشخّصون أو تنصحون طبياً؟
لا — قطعاً وبالتصميم. ننظّم ونعرض ونذكّر فقط. الملخص «وثيقة نقل أمينة» بلا صفة تفسيرية واحدة، وتذييله الصادق غير قابل للحذف. التفسير حق طبيبك وحده.
ماذا لو أخطأ الاستخراج في رقم؟
لهذا وُجدت شاشة التأكيد: لا قيمة تدخل سجلّك قبل موافقتك، وكل رقم ملاصق لصورة سطره من الورقة الأصل. وما لا نستطيع قراءته نعلنه «غير مقروء» — لا نخمّن أبداً.
فقدت هاتفي — هل ضاع كل شيء؟
لا، إن أنجزت واحدة من شبكات الأمان: جهاز ثانٍ، أو «حقيبة الاستعادة» (١٢ كلمة تكتبها ورقياً). نذكّرك بإنجازها مبكراً — ونحجب المشاركة حتى تفعل، لأن أماننا الحقيقي يبدأ من أمانك.
لماذا لا يوجد تسجيل دخول بحساب Google؟
لأن Google مستبعدة من منظومتنا بالكامل — سياسة لا استثناء فيها. دخولك بمفتاح على جهازك (Passkey) أقوى وأخصّ.
أين تُستضاف البيانات؟
على بنية أوروبية بمعايير استضافة صحية، والمغلفات مشفّرة قبل مغادرة جهازك على أي حال — فالمكان يهم للامتثال، لا لقدرة أحد على القراءة. ننشر تفاصيل البنية في وثائق الأمان.